ندوة
حول
تقييم
عشرية الأمم
المتحدة للتربية
على حقوق
الإنسان في
البلدان
العربية
وثيقة
تونس حول
المساهمة
العربية في
البرنامج
العالمي
للتثقيف في
مجال حقوق
الإنسان تونس
: 04-06/05/2004 نظم
المعهد
العربي
لحقوق
الإنسان
بالتعاون مع
اليونيسكو
والمفوضية
السامية
لحقوق
الإنسان
بالأمم
المتحدة
والمنظمة
الدولية
للفرانكوفونية
ندوة حول
تقييم عقد
الأمم
المتحدة
للتربية على
حقوق
الإنسان في
البلدان
العربية (1995-2004)
انتظمت من 4
إلى 6 ماي/أيار
2004 وافتتح
أشغالها
معالي وزير
التربية
والتكوين في
الجمهورية
التونسية
الأستاذ
رؤوف النجار
الذي أكّد
على أهمية
التربية على
حقوق
الإنسان
ودورها في
تنمية
المجتمعات
وتقويتها
وشارك فيها
ممثلون
وممثلات عن
وزارات
التربية
والتعليم
ووزارات
حقوق
الإنسان
والهيئات
الحكومية
واللجان
الوطنية
لحقوق
الإنسان
والمنظمات
الوطنية
والإقليمية
والدولية
الحكومية
وغير
الحكومية
المعنية
بالتربية
على حقوق
الإنسان
وعدد من
الخبراء في
هذا المجال
من خمس عشرة
دولة عربية
هي: المغرب،
والأردن،
وتونس،
وفلسطين،
ولبنان،
وسوريا،
والعراق،
وموريتانيا،
والكويت،
وقطر،
والبحرين،
واليمن،
ومصر،
وليبيا،
وتندرج
الندوة في
إطار متابعة
وتقييم
عشرية الأمم
المتحدة
للتربية على
حقوق
الإنسان
دوليا
وعربيا،
وكذلك في
إطار جهود
المنظمات
الدولية في
ميدان
التربية على
حقوق
الإنسان
وخاصة
المفوضية
السامية
واليونسكو
كما تندرج
الندوة في إطار
الجهود
العربية
لتعزيز نشر
ثقافة حقوق
الإنسان
والتربية
عليها
متابعة
لتوصيات
ندوة بيروت
1997 حول
التربية على
حقوق
الإنسان في
التعليم
الأساسي،
ومؤتمر
الرباط
الإقليمي 1999
للتربية على
حقوق
الإنسان في
الدول
العربية،
وندوة بيروت 2003
الخاصة
بالتربية
على حقوق
الإنسان
بالتعليم
الثانوي،
وورشة
الدوحة 2004 حول
التربية على
حقوق
الإنسان في
المنهج
الدراسي
بدول مجلس
التعاون
بدول الخليج
العربي، كما
تندرج
الندوة في
إطار حرص
عربي على
تفعيل
القرار 2004/71
الصادر عن
لجنة حقوق
الإنسان في
الأمم
المتحدة
الذي دعا
المجلس
الاقتصادي
والاجتماعي
إلى أن يوصي
في دورته
الموضوعية
لعام 2004 بأن
تعلن
الجمعية
العامة في
دورتها
التاسعة
والخمسين
برنامجا
عالميا
للتثقيف في
مجال حقوق
الإنسان
يبدأ في 1
جانفي/كانون
الثاني 2005
وينقسم إلى
مراحل
متعاقبة
بغية دعم
وتطوير
تنفيذ
البرامج
الخاصة
بالتثقيف في
مجال حقوق
الإنسان في
جميع
القطاعات
ويطلب
القرار من
مفوضية
الأمم
المتحدة أن
يعدّ
بالتعاون مع
منظمة الأمم
المتحدة
للتربية
والعلم
والثقافة (اليونسكو)
ومع سائر
العناصر
الفاعلة
المعنية
الحكومية
وغير
الحكومية
خطة عمل
للمرحلة
الأولى 2005-2007 من
البرنامج
العالمي
المقترح
تركز على نظم
المدارس
الابتدائية
والثانوية. وقد
استندت
الندوة إلى
الإنجازات
العربية
الوطنية
والإقليمية
وتمحورت حول
أربعة أهداف
رئيسية هي: 1-
تقييم
الإسهامات
العربية في
هذا العقد
الأممي-
الإنجازات
والعوائق 2-
تحديد
موقع
التربية على
حقوق
الإنسان في
علاقتها
بالإصلاح
السياسي
والديمقراطي 3-
بلورة
خطط وطنية في
التربية على
حقوق
الإنسان 4-
تقديم
مقترحات
عملية
للمساهمة في
البرنامج
العالمي
المقترح حول
التربية على
حقوق
الإنسان ولتحقيق
هذه الأهداف
جاء برنامج
الندوة في
قسمين
متكاملين:
قسم نظري
وقسم عملي
تطبيقي اتجه
الأول إلى
تقييم عقد
الأمم
المتحدة
للتربية على
حقوق
الإنسان من
حيث
الإنجازات
والإشكاليات
والآفاق،
ومن حيث واقع
التربية على
حقوق
الإنسان في
البلدان
العربية
وتخللته
مداخلات
ونقاشات حول
المبادرات
المستقبلية
لمتابعة
عشرية الأمم
المتحدة
وآفاق
الإصلاح
السياسي
والتحديث
الديمقراطي
في البلدان
العربية،
وأما القسم
الثاني فقد
اتجه إلى
تقديم رؤى
واقتراح
توجهات من
أجل رسم خطط
وطنية في
التربية على
حقوق
الإنسان
بالمرحلتين
الأساسية
والثانوية
في إطار
البرنامج
العالمي
المقترح. وفي
هذا الاتجاه
تمّ التركيز
على ثلاث
مسائل هي: -
السياسات
التربوية -
البرامج
والكتب
المدرسية
ومحيط
المدرسة -
تدريب
المدرسين
والعاملين
في المجال
التربوي هذه
المسائل
الثلاث
استندت إلى
تقييم مسحي
بالمنطقة
العربية
انطلق من
الدراسات
التي شملت
الكتب
والمناهج
ومن
الاستمارات
التي وجهت
إلى وزارات
التربية
ووزارات
حقوق
الإنسان
والمنظمات
غير
الحكومية
كما استندت
إلى بعض
الندوات
التقييمية
وآخرها
الدورة
التدريبية
التي التأمت
بتونس من 24/4
إلى 3/5/2004. ومن
الدروس
المستخلصة
من هدا
التقييم
تجدر
الإشارة إلى: -
تبيّن
اهتمام
متصاعد
بالتربية
على حقوق
الإنسان
بالمنطقة
العربية
عموما كما
تبيّن أن
هنالك بعض
التجارب
الجديرة
بالتقدير
سواء في مجال
إدماج حقوق
الإنسان
والتربية
عليها وفي
مجال
التدريب
وكذلك في
مجال وضع خطط
واستراتيجيات
واضحة
المعالم
وبينة
الأهداف
وفترات
الإنجاز. -
أبرز
التقييم
كذلك الدور
الريادي
الذي تقوم به
المنظمات
غير
الحكومية
والمراكز
المتخصصة في
مجال
التربية على
حقوق
الإنسان في
ميادين
التوثيق
والإعلام
والتكوين
والنشر... -
توفر
وثائق وأدلة
مرجعية
متخصصة
ومعينات
تربوية في
عدد من
البلدان
العربية. -
حرص
على تطوير
المنظومات
التربوية من
حيث النوعية
وتضمينها
قيم ومبادئ
حقوق
الإنسان. ولكن
هذا المجهود
يبقى منقوصا
إذا ما أخذنا
بعين
الاعتبار
الإشكاليات
التالية: -
افتقار
أغلب
البلدان
العربية
لخطط وطنية
خاصة
بالتربية
على حقوق
الإنسان
تتضمن
مرجعية
دولية واضحة
واستراتيجيات
متكاملة
ترصد لها
الإمكانيات
البشرية
والمادية
اللازمة -
تقادم
بعض المناهج
والكتب في
كثير من
البلدان
وعدم
مراجعتها من
منظور حقوقي
مما جعلها
تتضمن
الكثير من
القيم
المنافية
لحقوق
الإنسان ولا
تركز على تلك
التي تعززها. -
التناقض
بين ما يدرس
من قيم
ومبادئ وبين
ما يلاحظ في
محيط
المدرسة من
تجاوز لتلك
القيم أو
أحيانا
انتهاكها. -
ضعف
التشريك
الفعلي
لمؤسسات
المجتمع
المدني في
وضع
السياسات
التربوية
والمساهمة
في بلورة
برامج
التربية على
حقوق
الإنسان
وتنفيذها. -
قلة
الإمكانيات
البشرية
المؤهلة
للقيام
بمهام
التربية على
حقوق
الإنسان في
كل أوجهها -
عدم
تخصيص
موازنات
مالية قارة
وكافية
للتربية على
حقوق
الإنسان،
وعدم وضع خطط
من أجل تطوير
التمويل
المحلي. وبعد
دراسة واقع
التربية على
حقوق
الإنسان في
البلدان
العربية من
حيث
منجزاتها
وإلإشكاليات
التي تطرحها
والآفاق
المتاحة
توصل
المشاركون
والمشاركات
إلى ما يلي: -
ضرورة
وضع خطط
وطنية
للتربية على
حقوق
الإنسان
اعتمادا على
مبادئ
العشرية
وتماهيا مع
أهداف
البرنامج
العالمي
للتربية على
حقوق
الإنسان (2005-2007) مع
التأكيد على "أن
التربية على
حقوق
الإنسان هي
عملية طويلة
المدى
ومستمرة مدى
الحياة
يتعلم فيها
جميع
الأشخاص من
جميع
مستويات
النمو ومن
جميع
الطبقات
احترام
كرامة
الآخرين
وسبل ووسائل
كفالة ذلك
الاحترام في
جميع
المجتمعات
وأن التربية
في مجال حقوق
الإنسان
تسهم إسهاما
كبيرا في
تعزيز
المساواة
والتنمية
المستدامة
ومنع
الصراعات
وانتهاكات
حقوق
الإنسان
ودعم عمليات
المشاركة
الديمقراطية
بغية إقامة
مجتمعات
تحظى فيها
جميع حقوق
الإنسان
للناس كافة
بالتقدير
والاحترام". -
ضرورة
أن تكون هذه
الخطط هدفا
من أهداف
السياسة
العامة
للدولة يخطط
لها في إطار
التخطيط
للتنمية
عموما وتخصص
لها الموارد
البشرية
والمادية
اللازمة
والعمل ضمن
إطار
التعاون
الدولي
لتحقيق تلك
الغايات. -
ضرورة
أن تكون
التربية على
حقوق
الإنسان
أساسا
للإصلاح
السياسي
ومدخلا
لبناء
الديمقراطية
في البلدان
العربية. -
أن
تعتمد الخطط
مبادئ
الشمولية
والاستدامة
والمشاركة
والتزام
الدولة
والالتزام
الوطني
العام لجميع
عناصر
المجتمع
وقابلية
التطبيق
وقياس
النتائج. -
أن
تضمن الخطط
المساواة
بين جميع
المواطنين
وخاصة
المساواة
بين الجنسين. وحتى
تحقق الخطط
الوطنية
نجاحها
مطلوب إلى
مختلف
الأطراف
المشاركة
فيها تصورا
وإعدادا
وتنفيذا
ومتابعة
وتقييما
بدءا
بالإرادة
السياسية
إلى مشاركة
الجميع من
منظمات غير
حكومية
ووسائل
إعلام
ومنظمات
مهنية
ونقابات
وأحزاب
سياسية
ومؤسسات
جامعية
ومراكز
بحثية
ومثقفين
ومثقفات
وأدباء
وأديبات
وفنانين
وفنانات وكل
القوى
الفاعلة في
المجتمع. وأكد
المشاركون
والمشاركات
على أهمية
الدور الذي
يمكن أن تقوم
به جامعة
الدول
العربية في
إنشاء
منظومة
إقليمية
لحقوق
الإنسان
تضمن حماية
حقوق
الإنسان
والنهوض بها
والتربية
عليها. كما
أكد
المشاركون
والمشاركات
على أهمية
انخراط
البلدان
العربية في
أهداف ومسار
البرنامج
العالمي
لحقوق
الإنسان
وتوفير ما
يلزم من
قرارات
سياسية
وماديات
بشرية
ومادية
وبيداغوجية
لضمان
التطبيق
الفعلي لما
جاء من أهداف
وذلك
بالاعتماد
على التجارب
الحكومية
وغير
الحكومية
الرائدة في
البلدان
العربية
وإغنائها
ببرامج
جديدة ذات
آفاق أوسع
اعتمادا على
تجربة
المفوضية
السامية
لحقوق
الإنسان
واليونسكو
واليونيسيف
وبقية
المنظمات
الدولية
والإقليمية
ذات الصلة،
وفي هذا
الإطار دعا
المشاركون
والمشاركات
المعهد
العربي
لحقوق
الإنسان إلى
اتخاذ
الخطوات
الضرورية
لضمان
مشاركة
عربية فاعلة
في البرنامج
الدولي
للتربية على
حقوق
الإنسان
اعتمادا على
خبرته ودوره
التنسيقي في
هذا المجال. ونظرا
لأهمية
المقترحات
العملية
بهدف وضع
إطار عام
يراعي
القواسم
المشتركة
بين الدول
العربية
ويترك
المجال
لخصوصيات كل
بلد ليختار
الأسلوب
المناسب
لأوضاعه
اهتمت
الورشات في
جانبها
التطبيقي
بإعداد
توجهات فنية
منهجية تتصل
برسم الخطط
على مستوى
السياسات
والتدريب
وتصميم
المناهج
وتأليف
الكتب
وتفعيل
البيئة
المدرسية
الملائمة
تجدونها
مفصلة
بالتقارير
المرفقة. الفريق
الأوّل :
السياسات
التربوية
1-
على مستوى
التشريعات
والقوانين
التصديق
على
الاتفاقيات
الدولية
والإقليمية
ذات الصلة إصدار
قرار سياسي
يضمن تنفيذ
هذا
الالتزام إصدار
القوانين
والمراسيم
التنظيمية اتخاذ
الترتيبات
اللازمة
لتحديد
طبيعة العمل
والالتزامات
والمسؤوليات
الهيئات
المختصة
السلطة
التشريعية القطاعات
الحكومية
ذات العلاقة الشركاء
الجامعات مراكز
الأبحاث وسائل
الإعلام المجتمع
المدني أهل
الاختصاص الوسائل
– الموارد -
الآليات
التشريعات الموارد
البشرية
المختصة مصادر
التمويل مراحل
الإنجاز
مع
نهاية 2005 المؤشرات
ملاءمة
التشريعات
الوطنية مع
المواثيق
الدولية إصدار
القرار
السياسي نشر
القوانين
والتعريف
بها ضمان
التعليم
للجميع ومحو
الأمية توفير
مصادر
المعلومات
وتيسير
الحصول
عليها تنظيم
تدريب خاص
لكل فئة
معنية
2-
على مستوى
الهياكل
والبنيات تشكيل
هيئة تشرف
على وضع
الخطة إحداث
لجنة لتنفيذ
الخطة
ومتابعتها
وتقييمها الهيئات
المختصة
وزارات
التربية
الوطنية وزارات
حقوق
الإنسان المؤسسات
الوطنية
لحقوق
الإنسان القطاعات
ذات العلاقة
الشركاء
مؤسسات
المجتمع
المدني وأهل
الاختصاص
الوسائل
– الموارد -
الآليات
توفير
الطاقم
البشري
المختص
مصادر
التمويل مراحل
الإنجاز
نهاية
2005 وبداية
2006 المؤشرات
إقرار
الخطة
الوطنية
ونشرها اتخاذ
إجراءات
تنفيذ الخطة
ومتابعتها
وتقييمها
3-
على المستوى
البشري تعيين
الأطر
المختصة دعم
قدرات
المشرفين
على الخطة توفير
طاقم مساعد توفير
الخبرة من
ذوي
الاختصاص في
المجال
التربوي
البيداغوجي الهيئات
المختصة
منظمات
حكومية برلمان الهيئات
الدولية
والمنظمات الوسائل
– الموارد -
الآليات
توفير
وسائل العمل
التقنية
والهيكلية
مراحل
الإنجاز
2005
2006 المؤشرات
عام
: توفير ظروف
العمل
ومعداته
الخاصة خاص
: إنشاء مركز
متخصص في
إعداد
الأدوات
والوثائق
البيداغوجية
ووحدات
التكوين
4-
على المستوى
المالي توفير
دعم مالي
لازم تخصيص
ميزانية
خاصة وقارّة الهيئات
المختصة
وزارة
المالية القطاعات
الحكومية المعنية البرلمان الهيئات
والمنظمات
الدولية
المعنية الدول
المانحة الشركاء
الهيئات
والمجالس
البلدية
مراحل
الإنجاز
بالنسبة
لآجال تنفيذ
هذه الخطة
أنها ستنطلق
بمجرد
اعتمادها
وحتى انتهاء
تنفيذها، مع
مراعاة
الآجال
المحددة بين 2005
و2006 على أن
تراعى آجال
التنفيذ
المحددة لكل
إجراء على
حدة. المؤشرات
وجود
ميزانية
كافية البحث
عن مصادر
تمويل
داخلية
وخارجية
بالتعاون مع
مختلف
الهيئات
آجال
التنفيذ -
تبدأ بمجرد
اعتمادها
وحتى انتهاء
تنفيذها 2005 – 2007. -
تراعي آجال
التنفيذ لكل
إجراء على
حدة -
عملية
التقييم عبر
مستويين : 1-
مرحلي لكل
عملية على
حدة 2-
نهائي للخطة
بكافة
تفريعاتها
وتفاصيلها توصيــات
1-
دعوة الدول
العربية إلى
إحداث آلية
للتنسيق بين
الخطط
الوطنية
لضمان
التعاون
والتكامل
وتبادل
الخبرات بما
يسهم في
توحيد
الجهود 2-
دعوة
القطاعات
الحكومية
العربية إلى
إشراك
فعاليات
المجتمع
المدني
ووسائل
الإعلام في
مراحل إعداد
وإنجاز
الخطة
الوطنيةوأيضا
في رسم
السياسات.
الفريق
الثاني :
البرامج
والكتب
المدرسية
ومحيط
المدرسة
مقدمة
شارك
في أعمال
ورشة
البرامج
والكتب
المدرسية
والمحيط
المدرسي 15
مشاركة
ومشارك. قامت
بتنشيط
الورشة
الاستاة
أمينة
المريني. في
البداية طرح
المشاركون
والمشاركات
انجازات
بلدانهم
ومنظماتهم
غير
الحكومية في
التربية على
حقوق
الإنسان.
تلتها
مناقشات
أولية حول
تشخيص واقع
البرامج
والمقررات
التلعيمية
وعلاقتها
بالتربية
على حقوق
الإنسان . بعد
ذلك طرح
المنهاج
التعليمي
كمفتاح
اساسي لكل
عملية
تربوية
تعليمية
وحدد
المشاركات
والمشاركون
مكوناته
وتتلخص في
المضمامين
والدعامات
البيداغوغية
والستراتيجيات
التعليم
والتعلم ثم
التقويم . وعند
النظر في هذا
المقترح
يؤخذ بعين
الاعتبار: 1-
أنه
يتكامل مع
عمل الفرق
الأخرى في
مجالات
السياسات
والتدريب. 2-
أنه
يغطي
التعليم
العام فقط
وليس
التعليم
العالي. 3-
يغطي
المداس
الخاصة
والتعليم
قبل المدرسي. الهدف اعتماد
ثقافة حقوق
الإنسان
إطارا
مرجعيا
لبناء
المناهج
وتطويرها المؤشرات نشر
الأدوات الوسائل
– الموارد –
الآليات
خبراء المتدخلون
الأساسيون السلطات
المعنية ذات
العلاقة الشركاء جمعيات
حقوقية منظمات
إقليمية ودولية
معنية المعهد
العربي
لحقوق
الإنسان تشخيص
واقع تدريس
حقوق
الإنسان في
البرامج
الدراسية من
خلال رصد
منظومتي
المدى
والتتابع تنفية
البرامج
التعلمية من
كل ما يتعارض
مع حقوق
الإنسان الفئة
المستهدفة البرامج
المدرسية المؤشرات استبعاد
القيم
المتناقضة
مع حقوق
الإنسان من
الكتب
المدرسية الوسائل
– الموارد –
الآليات
خبراء
في التربية
وحقوق
الإنسان المتدخلون
الأساسيون السلطات
المعنية ذات
العلاقة اعتماد
مقاربة
مزدوجة
عرضية
بتضمين قيم
ومبادى حقو ق
الإنسان في
جميع
المواد
مع تخصيص
مادة خاصة لحقوق
الإنسان الفئة
المستهدفة البرامج
المدرسية المؤشرات صدور
تقرير محايد
لتقييم مدى
احترام هذه
المقرّرات
للمقاربة
المعتمد الوسائل
– الموارد –
الآليات
خبراء وضع
خطة لتفعيل
نشر ثقافة
حقوق
الإنسان في
البرامج
الدراسية الفئة
المستهدفة النظام
التربوي المؤشرات الوسائل
– الموارد –
الآليات
إصدار
قرارات رصد
ميزانيات المتدخلون
الأساسيون السلطات
المعنية تنفيذ
الخطة المؤشرات وضع
كراس الشروط
لإنتاج
الكتب
المدرسية إصدار
البرامج إنشاء
آلية مراقبة
على المستوى
الوطني
للبرامج
والكتب
المدرسية الهدف
النتيجة
المنتظرة تطبيق
الخطة
ومراقبة
التطابق الهدف
النتيجة
المنتظرة ممارسة
حقوق
الإنسان في
الفضاء
المدرسي وفي
علاقات
المدرسة مع
محيطها مشاركة
التلاميذ في
الحياة
المدرسية
بما في ذلك
مجالس تدبير
المؤسسات الفئة
المستهدفة الوسط
المدرسي المؤشرات عدد
المؤسسات
التعليمية
التي حققت
مشاركة
التلاميذ الوسائل
– الموارد –
الآليات
إصدار
قرارات
تنظيمية المتدخلون
الأساسيون وزارات
التربية
والإدارات
المحلية خلق
مرصد من
الطلاب
لاختراقات
حقوق
الإنسان في
المدارس الفئة
المستهدفة الوسط
المدرسي المؤشرات عدد
النوادي
التي تمّ
إنشاؤها
ومدى
فعاليتها الوسائل
– الموارد –
الآليات
تخصيص
فترات زمنية
لممارسة
الأنشطة
الموازية المتدخلون
الأساسيون الأدوات
المؤسسة
والأطر
التربوية الشركاء أو
هيئات
المجتمع
المحلي إقامة
علاقات
ديمقراطية
بين أطراف
العملية
التعليمية الفئة
المستهدفة الوسط
المدرسي مجالس
الفصل
نقابات
المعلمين المؤشرات درجة
رضا هذه
الأطراف الوسائل
– الموارد –
الآليات
استمارة
لقياس درجة
الرضا المتدخلون
الأساسيون الإدارة
المدرسية المعلّمون الطلاب عقد
شراكات مع
مؤسسات
ومنظمات
المجتمع
المدني
وخاصّة
المنظمات
الحقوقية الفئة
المستهدفة المجتمع
المحلي المؤشرات عدد
ونوعية
الشراكات
التي تؤسسها المتدخلون
الأساسيون الفريق
الثالث
تدريب
المعلمين
والمعلمات
والعاملين
في المجال
التربوي انطلقت
المجموعة من
خلال تحديد
الإشكاليات
الخاصة
بالموضوع
استنادا إلى
النقاشات
التي تمّت في
اليومين
الأول
والثاني من
الندوة،
وتمّ
تلخيصها كما
يلي: 1-
أن
هناك حاجة
لإدماج قيم
حقوق
الإنسان
بشكل أفقي في
المناهج،
مما يستدعي
تدريب
المعلمين
على التعامل
مع هذا
الإدماج 2-
أن
هناك حاجة
لإفراد وقت
لتدريس
ثقافة حقوق
الإنسان
بشكل عمودي،
أي كمادة
مستقلة مما
يستدعي
تدريب
معلمين في
هدا المجال
أيضا 3-
أن
هناك
إشكالية
تتعلق
بالتناقض
بين ما
يدرس كقيم
ومبادئ وبين
ما يلاحظ
كتجاوز
وانتهاك
لتلك القيم
والمبادئ،
أي بمعنى
أهمية أن
تمارس قيم
حقوق
الإنسان
داخل
المدرسة
وخارجها من
قبل جميع
العاملين في
المجال
التربوي
وغيرهم، مما
يستدعي
تدريبا خاصا
في هذا
المجال. 4-
أن
المناهج ما
زالت في عديد
من البلدان
تحمل قيما
معادية
لحقوق
الإنسان مما
يستدعي
تدريب
المعلمين
للتعامل
معها بشكل
إيجابي
ينطلق أساسا
من تنقيتها
وإعادة
طرحها بما
يتلاءم مع
قيم حقوق
الإنسان
وهذا يستدعي
تدريبا
واسعا لكافة
المعلمين 5-
هناك
العديد من
الدول ما
زالت تتعامل
مع مناهج
دراسية
تكرّس قيم
التمييز
المناقضة
لحقوق
الإنسان ولا
سيما
التمييز ضد
المرأة وليس
هنالك منظور
قريب
لتغيرها
بشكل جذري
مما يستدعي
تدريب
المعلمين
على الإبداع
في ابتكار
أنشطة صفيّة
ولا صفيّة
تغطي هذه
الفجوة 6-
أن
جميع ما سبق
يحتاج إلى
دراسة علمية
تنطلق أساسا
من تحديد
واقع حقوق
الإنسان في
المدارس
اليوم
للتمكن فيما
بعد من قياس
أثر التدريب
وتطويره
فيما بعد
بشكل علمي
ومقصود وعليه
فقد حددت
المجموعة
الأهداف
التالية: 1-
تدريب
المعلمين
والمعلمات
والعاملين
والعاملات
في مجال
التربية
للتمكن من
قيم حقوق
الإنسان
وتذويتها
وممارستها 2-
تطوير
مهارات
وقدرات
المعلمين
والمعلمات
والعاملين
والعاملات
في مجال
التربية على
حقوق
الإنسان
لنشر ثقافة
حقوق
الإنسان
وتنقية كافة
النصوص
المدرسية في
المرحلتين
الابتدائية
والثانوية
من القيم
المعادية وبشكل
واقعي فإن
الفريق اتفق
على وضع
الخطة
العملية
التالية
لتنفيذها
خلال الثلاث
سنوات
القادمة (2005-2007): الهدف:
تشكيل فريق
مركزي
للتدريب على
حقوق
الإنسان على
صعيد كل دولة الإجراءات
المتعلقة
بالهدف
الأول: إجراء
مسح للخبراء
والخبيرات
المختصين
والمختصات
في مجال
تدريب
المدربين اختيار
فريق تدريب إعداد
مادة
تدريبية
متكاملة
لتدريب
الفريق
المركزي اختيار
مجموعة من
المدربين
والمدربات
لتدريبهم
كفريق عمل
مركزي يعمل
بشكل قار في
وزارات
التربية
والتعليم من
أجل تطوير
قدرات
المديريات/المحافظات
المختلفة
ومتابعتها تدريب
الفريق تجهيز
الوزارات
بمكتبة
متخصصة
بحقوق
الإنسان
ووسائل
تدريبية
مختلفة (مركز
مصادر
متكامل) المؤشرات: موافقة
الوزارات
على تشكيل
الفريق
وتخصيص
الموازانات
لذلك تشكيل
الفريق تشكيل
مركز
المصادر الوسائل،
الموارد،
والآليات: وسائل
تدريبية وسائل
متابعة المتدخلون
الأساسيون: وزارات
التربية
والتعليم وزارات
حقوق
الإنسان الشركاء: المنظمات
الحقوقية في
المجتمع
المدني المنظمات
الدولية مثل
اليونسكو
والمفوضية
السامية
لحقوق
الإنسان فترات
الإنجاز: ستة
شهور على
الأقل الهدف:
تشكيل فريق
مركزي جهوي
على صعيد كل
محافظة
للتدريب على
نشر التربية
على حقوق
الإنسان ما
بين
المعلمين
والمعلمات
والعاملين
والعاملات
في مجال
التربية في
كافة
المدارس
الابتدائية
والثانوية
التابعة لكل
محافظة/ولاية الإجراءات
الخاصة
بتحقيق
الهدف
الثاني: اختيار
أعضاء
وعضوات
الفريق تدريبهم تزويدهم
بمكتبات
فرعية
ووسائل
تدريب سمعية
وبصرية
ومكتوبة الفئة
المستهدفة:
مجموعة
مختارة من
العاملين
والعاملات
في مجال
التربية من
المؤمنين
والمؤمنات
بقيم حقوق
الإنسان
ومرجعيتها
الدولية المؤشرات: تشكيل
الفرق اعتماد
الفرق بشكل
قار تشكيل
مراكز مصادر
على صعيد كل
مديرية
تربية
وتعليم المتدخلون
الأساسيون: _
فريق
التدريب
المركزي الشركاء: منظمات
المجتمع
المدني
العاملة في
مجال
التربية على
حقوق
الإنسان الهدف
الثالثتحضير
برنامج
تدريبي
متخصص في
مجال
التربية على
حقوق
الإنسان
للمعلمين
والمعلمات
وفقا
للمراحل
المدرسية
المختلفة الإجراءات
الخاصة
بالهدف
الثالث: تشكيل
فريق من
الخبراء
والخبيرات
في مجال
التربية على
حقوق
الإنسان تعيين
ممثلين عن
الفريق
المركزي
للتعاون مع
فريق
الخبراء تحضير
المواد
التدريبية اختبارها اعتمادها المتدخلون
الأساسيون: (كما
سبق) الشركاء:
(كما سبق) تحضير
برنامج عام
حول ثقافة
حقوق
الإنسان
لجميع
العاملين في
التربية
لإدماجها
بشكل أفقي مع
جميع المواد (كما
سبق) تشكيل
طاقم باحثين
وباحثات
متخصصين
ومتخصصات
لوضع خطة
لرصد وقياس
أثر تحقيق
أهداف
البرنامج الإجراءات
الخاصة
بالهدف
الخامس: تحديد
فريق من
الخبراء
والخببرات تحديد
أهداف
التقييم
وقياس الأثر إجراء
مسح في
المدارس
التي سيتم
اختيارها
حول وضعية
حقوق
الإنسان
فيها كتابة
تقرير أولي
جول نتائج
المسح إعادة
المسح ستة
شهور بعد
التدريب مقارنة
النتائج اعتمادها
للقياس
عليها
وتطوير
عملية
التدريب اختبار
المشروع من
خلال
التدريب
الموسع الإجراءات
الخاصبة
بالهدف
السادس: اختيار
مجموعة من
المدارس (ثلاثة
في كل محافظة
تراعي ريف/حضر،
إناث ذكور) إجراء
التدريب في
المدارس
بالشكلين
الأفقي
والعامودي قياس
الأثر الفئة
المستهدفة:
المعلمين
والمعلمات
والعاملين
والعاملات
في المدارس
التي تم
اختيارها المؤشرات: نقص
العنف من قبل
الهيئة
التدريسية نقص
العنف ما بين
الطلبة إجراء
انتخابات
تمثيلية
للطلبة إشراك
الطلبة في
إتخاذ
القرارات في
الأمور التي
تخصهم إيجاد
نظام تظلم
فعال على
صعيد كل
مدرسة زيادة
في معرفة
المعلمين
والطلبة
بثقافة حقوق
الإنسان
وإمكانية
التعبير
عنها زيادة
في الأنشطة
اللا منهجية
الهادفة في
المدارس مدى
تغيير
المواقف عند
العاملين
والعاملات
في مجال
التربية
فيما يخص قيم
حقوق
الإنسان. المتدخلون
الأساسيون: فريق
التدريب
المركزي فريق
التدريب
اللوائي فريق
البحث الشركاء: ناشطون
وناشطات من
منظمات غير
حكومية
معنية
بالثقافة
على حقوق
الإنسان
|